إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 24 مارس، 2010

وطنية



السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

اليوم انا جايبة حاجة جديدة جدا تقريبا ماشوفتهاش عندى فى المدونة
يارب تعجبكم

وهى قصة وطنية
انا انقلها لكم
ولاكن كاتبتها هى شقيقتى الكبرى واسمها زهرة الأقصى
يارب تعجبكم
نبذة عن كاتبة القصة: اختى الكبرى عندها طفلان ايمن ومنة وان شاء الله مرام جية فى السكة
على فكرة انا نفسى اكون زيها اوى لان انا بحبها جدا ومش انا لوحدى
انا اصحابى بيحبوها كتير وهما مدونين معانا وتقريبا كلكم عرفينهم بنحب نروحلها جدا احنا ستة افراد بنروحلها كتير من كتر حبنا ليهاوهى وزوجها بعيتبرونا ولادهم
زهرة الإسلام
(تفتح الستار على زفة وطنية وعريسها والوصول بهم إلى البيت وتظهر وطنية بأجمل ثياب وبأطيب صورة وتبدأفى الحديث مع زوجها)
وطنية:ياه يا حبيبى قد أيه بتنا جميل ياه إنت وصفتة بسس ما اتخيلتش إنة يكون بالحمال دة معقول حتى الشباك بيطل على بحر جميل وشجر الزيتون حواليها من كل ناحية

وطنية:دى نعم ربنا علينا كتير قوى الواحد مهما شكر حيوفى حقة
الزوج:إنتى تستهلى أكتر من كدة ربنا يباركلى فيكى وفى بيتنا إن شاء الله

(وبعد مرور سنين تظهر وطنية وسط ولادها العشرين وهم فى حالة من السعادة)

وطنية:يلا يا ولاد انتم والبنات يلا نحط الأكل بابا على وصول
الأب:السلام عليكم ورحمة الله
وطنية والاولاد:وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة
الأب: (يدق كف على كف) تخيلوا يا اولاد لقيت حرامى كان بيحوم حوالين البيت ولما مسكتة فى خناقة قال
الحرامى:أنا من البلادية وجى انظم المنطقة دية
الأب:جايب معاة واحد تنح فلما سألتة دة مينقال
الحرامى: دة الغتيت صاحبى وهو فى المنطقة معين لية
الاب: هو إحنا ليهم محتاجين ما إحنا طول عمرنا منظمين وهما مننا متعلمين
(ويسمع دق شديد على الباب كأن حد حيكسرة فيفزع الأولاد والأم ويجرى الأب على الباب ويذهب الأب الى الباب مسرع فيقذف الباب فى وجهه فيقع على الارض ويهجم عليه غتيت ومعة سلاح فتصرخ الام والأولاد)
غتيت: برة بيتى يا كلاب
انتظروا باقى قصة وطنية فى الجزء القادم


Related Posts with Thumbnails